أحمد عمر أبو شوفة

260

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة

- أنواع النسخ بالقرآن الكريم . أ - نسخ الحكم والتلاوة معا . ب - نسخ الحكم دون التلاوة . ج - نسخ التلاوة دون الحكم . أولا : ما نسخ حكمه ورسمه معا : روي عن عائشة رضي اللّه عنها موقوفا « كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات وتوفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وهن فيما يقرأ من القرآن » والحديث صحيح وله حكم المرفوع لأن مثله لا يقال عن رأي ، وكما هو واضح حكم العشر رضعات منسوخ حكما ورسما . وثانيا : نسخ الحكم دون التلاوة فالآية : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً [ الحديد : 12 ] . منسوخة بقوله تعالى : أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ [ المجادلة : 13 ] . ثالثا : نسخ الرسم وبقاء الحكم : ومثاله ما روي عن عمر وأبي بن كعب رضي اللّه عنهما أنهما قالا : « كان فيما أنزل من القرآن الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة » . مع أن حكمهما باق على إحكامه لم ينسخ .